السبت، 12 مارس، 2011

أهداف التربية المقارنة:

1- الهدف العلمي الأكاديمي: 

للتربية المقارنة قيمتها العلمية من حيث ان العلم قيمة في ذاته حيث ان العمل العقلي محبب الى نفس كل باحث او طالب علم ، وان المتعة العقلية المتحققة من التأمل والتفكير والبحث والاطلاع عملية يشعر بها كل عالم. 

2- الهدف الحضاري: 

حيث تيح التربية المقارنة: أ- التعرف على ثقافات الشعوب الاخرى وحضارتها في ابعادها المختلفة فعن طريق التربية المقارنة يمكن التعرف على كثير من عادات الشعوب وطبائعها ونظمها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها، ومن ثم ب- تساعد التربية المقارنة على تقارب الشعوب وتفاهمها، ج- كما تساعد في التخفيف من غلواء دارسيها وتقديرهم المبالغ فيه لنظمهم التعليمية بما يؤدي استثارة الحماس فيهم من اجل تحسين نظمهم التعليمة وتطويرها، د- كما تساعد على تنمية الاتجاه الموضوعي في دراسات المشكلات التعليمية المشتركة بين الدول مما يحقق الفائدة الاجتماعية. 

3- الهدف السياسي: 

ويتمثل في الكشف عن علاقة الفرد بالدولة وتركيبها الدراسي وما يرتبط بذلك من النظريات والاهداف السياسية للدولة ونواياها تجاه الدول الاخرى ومن الأمثلة على هذا الهدف: 

1- ادخال هتلر لنظام التدريس العسكري الاجباري على طلاب المدارس وما كشف عنه من نوايا عدوانية ضد الدول الاوربية الاخرى. 

2- ما حدث في امريكا بعد اطلاق اول سفينة فضاء روسية من ردود افعال عنيفة لدى الشعب الامريكي ضد نظامه التعليمي وما ترتب عليه من توجه نحو دراسة النظم التعليمية الأخرى. 

3- سياسة اسرائيل في الجزء المحتل بعد عام 1967م وتطبيق نظام المدارس الإسرائيلية على المدارس العربية لتوضيح نوايا اسرائيل في احتلال القدس كاملة.

الهدف الرابع: الهدف النفعي الاصلاحي:

من أجل الاستفادة من خبرات الأخرين في رسم سياسة تعليمية رشيدة ، كما أن التربية المقارنة تساعد دارسيها على فهم مشكلات التربية في بلادهم والتعمق في تحليل جوانبها وأبعادها، والتزود بالحلول المختلفة التي اتبتها الدول الاخرى في علاج المشكلات الماثلة، كما تنمي فيهم في نفس الوقت الوعي بضرورة التزام الحذر والحرص عند الاستعارة لحلول المشكلات التعليمية، فلا يؤخذ بها الابعد تكييفها وموائمتها للظروف المحلية.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق